الفاتحون اليوم: 0    جميع المشاركات: 801

كلي:#3

انشأ موضوع

[إعلانات رسمية] الفصل الثاني عشر من سلسلة الأبطال !

[انسخ الرابط] 2/253

#1
تم النشر بتاريخ 2019-04-24 12:35:59 | اظهر مشاركات باديء الموضوع فقط



الدرس الثاني عشر من معلومات منار عن الأبطال -- عثمان الأول


عثمان الأول- مؤسس الإمبراطورية العثمانية. هناك القليل من المعلومات التاريخية عنه، مما ادى الى كثرة القصص الأسطورية والإبداعية والتصويرية عنه،
شخصيته مليئة بالغموض والمغامرة. كان صديق لأحد حكماء القبائل ويُدعى الشيخ«إده بالي». ولدى الشيخ ابنة جميلة تُدعى «مال خاتون».
يُقال أن عثمان كان يبيتُ في تكيَّة مُعلِّمه الشيخ «إده بالي»، كما اعتاد أن يفعل مُنذ صغره، ليتقرّب من الشيخ سالِف الذِكر وينتفع بعلمه. وفي إحدى المرَّات رأى مُصادفةً «مال خاتون» ابنة الشيخ المذكور، فتعلَّق بها ورغب أن يتزوَّجها، ولكنَّ والدها أبى أن يُزوجها له. فحزن عُثمان لِذلك وأظهر الصبر والجَلَد ولم يرغب الاقتران بغيرها حتَّى قبل أبوها بعد أن قصَّ عليه عُثمان منامًا رآه ذات ليلة،

وهو أنَّهُ رأى الهلال صعد من صدر هذا الشيخ وبعد أن صار بدرًا نزل في صدره (أي في صدر عُثمان)، ثُمَّ خرجت من صُلبه شجرة كالسراي نمت في الحال حتَّى غطَّت العالم بِظلِّها، واستقرَّت جبالٌ ثلاثة تحتها، وخرجت أنهارُ النيل ودجلة والفُرات والطونة (الدانوب) من جذعها، ورأى ورق هذه الشجرة كالسُيوف والرماح يُحوِّلُها الريح نحو مدينة القُسطنطينيَّة. وتحت الأغصان وقف صبيانٌ نصارى شُقر وعلى رؤوسهم تُل أبيض ينشدون الشهادة يتبعها عهد الولاء للسُطان. وكان الخلق من حول هؤلاء الصبيان بلا عدد على شُطوط الأنهار وفي خلجانها، يشربون ويزرعون ويصطنعون الفساقي. وكانوا يتوالدون والخير يورف في ديارهم، دونما يكف الصبيان عن الاستظلال بغصون الشجرة والإنشاد.
فتفائل الشيخ من هذا المنام وأظهر سُروره الكبير وقبل تزويج ابنته إلى عُثمان، وبشَّره بأن أسرته ونسله سوف يحكمون العالم.

فلمَّا تزوَّج عُثمان بنت الشيخ إده بالي، استطاع عن طريق تلك المُصاهرة تأمين وضعه بِالسيطرة على الآخيات وجعلها تابعةً له. نتيجة تلك المُصاهرة، دخل مشايخ الآخيات تحت رئاسة العُثمانيين، مما يُحتمل أن يكون قد لعب دورًا كبيرًا في تأسيس الإمارة العُثمانيَّة وتطوُّرها بعد وفاة عُثمان إلى دولةٍ في زمن ابنه أورخان
ترك عُثمان ورائه سيفه الخاص الذي اشتهر باسم «سيف عُثمان»، فورثه عنه ابنه أورخان، ثُمَّ حفيده مُراد، واستمرَّ السلاطين من بعده يتناقلوه، حتَّى أصبح تقليد هذا السيف يُمثِّلُ الجُزء الأبرز في حفل تتويج السلاطين، وأصبح يرمز إلى انتقال مُلك آل عُثمان من سُلطانٍ إلى آخر.

سمو الأمير، هل شاهدت مسلسلاً يحكي قصة عثمان الأول؟ شارك ما شاهدته معنا من خلال التعليق على هذا المنشور لنتعرّف اكثر على هذه الشخصية الغامضة.


#الفاتحون

الامضاء
#2
تم النشر بتاريخ 2019-04-24 13:43:32 | اظهر مشاركات باديء الموضوع فقط

العبة مفضلة

الامضاء
#3
تم النشر بتاريخ 2019-04-24 16:26:47 | اظهر مشاركات باديء الموضوع فقط

لعبة جميلة لكن سهلة عندما تكون بحلف متعاون

الامضاء