الفاتحون اليوم: 2    جميع المشاركات: 803

كلي:#1

انشأ موضوع

[إعلانات رسمية] الفصل الثاني و العشرين من سلسة الأبطال !

[انسخ الرابط] 0/177

#1
تم النشر بتاريخ 2019-07-11 13:06:02 | اظهر مشاركات باديء الموضوع فقط



الدرس 22 من معلومات منار عن الأبطال-- شجرة الدر


كانت شجرة الدر امرأة جميلة وشديدة الذكاء، ذات شخصيّةٍ حازمة، وصاحبة مَنطق صائب، وصوتٍ عذب.
وهي جارية اشتراها الصالح أيوب قبل أن يكون سلطاناً، ورافقته في فترة اعتقاله في الكرك. وبعد ما خرج الصالح من السجن ذهبت معه إلى مصر وتزوجا هناك. وبعد أن أصبح سلطان مصر بقيت تنوب عنه في الحكم عندما يكون خارج مصر.

عَدَّ مؤرّخون شجرة الدر محنَّكةً سياسياً؛ ذلك لأنه صادفتْ للدولة أحوال وأهوال خطيرة كانت كفيلةً بذهاب رِيح دولة المماليك آنذاك لولا حكمة شجرة الدر، فأمّا الأحوال فتجسّدت في إدراك الموت زوجَها السلطان نجم الدين أيوب، وأما الأهوال فتمثّلت في أنّ الحرب كانت مُشمرةً عن ساقيها ناشبةً بين الدولة الأيوبيّة وملك فرنسا لويس التاسع فيما عُرف آنذاك بالحروب الصليبية، فكتمت عن الشعب المصري والجيش المُحارب على الجبهة نبأ وفاة السلطان حمايةً لمَعنويات الجيش.
ساهمت في إدارة الحرب حتى تحقق النصر، أُسر لويس التاسع، وبهذا كلّه أحكَمَت سيطرتها على المقاليد السياسيّة والعسكرية في آن واحد.
أخذت البيعة للسلطانة الجديدة شجرة الدر ونقش اسمها على السِّكة، وما إن جلست على العرش حتى قبضت على زمام الأمور وأحكمت إدارة شؤون البلاد

غير أن الظروف لم تكن مواتية لأن تستمر في الحكم طويلاً على الرغم مما أبدته من مهارة وحزم في إدارة شؤون الدولة وتقربها إلى العامة وإغداقها الأموال والإقطاعات على كبار الأمراء. لقيت معارضة شديدة داخل البلاد وخارجها، ولم تجد شجرة الدرّ إزاء هذه المعارضة الشديدة بدًا من التنازل عن العرش للأمير عز الدين أيبك أتابك العسكر الذي تزوجته.
بدأت الخلافات تشبّ بينها وبين أيبك، وأسرعت في تدبير مؤامرتها للتخلص من أيبك، أشاعت شجر الدرّ أن أيبك قد مات فجأة بالليل، لكن مماليكه لم يصدقوها فقبضوا عليها وحملوها إلى امرأة أيبك التي أمرت جواريها بقتلها بعد أيام قليلة، فقاموا بضربها بالقباقيب على رأسها وألقوا بها من فوق سور القلعة، ولم تدفن إلا بعد عدة أيام.


#الفاتحون
#الأبطال

الامضاء